ســر الملاءة السوداء

Panoramic view over the city of Constantine, Algeria

قسنطينــة ، 1958

دخل الضابط الفرنسي الشاب الحانــة بحي القصبة متعبا بعد يوم عمل شاق، ثم طلب شرابا، وغرق في ذكرياته …
لم يأت إلى قسنطينــة في الوقت المناسب،جاء في زمن الحرب، وكضابط شاب حريص على تسلق سلم الرتب العسكرية فقد نفذ الأوامر دون أن يسمح للأسئلة بإزعاجه…حتى عندما طلب منه تعذيــب الثوار، وقتلهــم !!
منذ وطأت قدماه المدينة الأسطورية أحس برهبة شديدة…
كانت جالسة بشموخ “عشتار” فوق صخرة عتيقــة تحدها هاوية مرعبة قعرها واد الرمال، وفوق النهر النحيل ألقت جسورها السبعة المراسي إلى الضفة الأخرى التي تربطها بالعالم، وأكثرها تطير على ارتفاع شاهق تحس بسببه بالدوران والخوف.
ورغم هذا فقد أحبها لأنها تأسر القلب بجمالها الأخاذ .. بجسورها الجميلة وأحيائها القديمة التي تتنفس التاريخ، ومناظرها الطبيعية الخلابــة.
قطع حبل تفكيره فجأة صوت أنثوي عذب، فالتفت ليجد بجانبه فتاة جميلة ترتدي فستانا رائعا.
— هل تنتظر أحدا؟
تفاجأ الشاب الباريسي بجرأة تلك الفتــاة،فحتى في باريس النساء لم يصلن إلى هذه الجرأة !
ابتسم ، وقـال :
—لا، ...اقرأ المزيد

ذاكرة شارع …

Bordj Bounaama, Tissemsilt Province, Algeria

صباح خريفي جميل، يذكّرك و أنت خارج من منزلك بمناظر لا تراها العين إلا و أنت سعيد كل السّعادة،… صباح يغشاه ضباب خفيف أضفى على المكان هدوء و وقارا لا تلمحه إلا في جلابيب الزّهاد والنّساك…صباح خريفي كله ترقّب لما سيأتي بعد الصباح، علّها الشمس الدافئة التي تبثّ أشعتها لتصل إلى أبعد قطب في الأرض كل الأرض، فتنير الطريق و تفتح بكل تجبّر و قوة أستار الضباب و تقطّعها إلى أجزاء متناثرة ستحملها الريح بعد ضعفها… و في ذات الصباح الخريفي، كان “خالد” قد استعد للتجوّل في أزقة الحي الشعبي القديم، علّه يلتقط شيئا جديدا من كل ذلك الكم الهائل من القديم الذي يلفّ المنازل كما يلف الأشياء المعروضة للبيع أو المعروضة لتزيين الواجهات، أو من كل ذلك القديم الذي صار يؤرق يومياته العابسة، فلا يعدو أن يميّزه الإسفاف و الحزن الذي ألمّ به مذ رحل عنه أعز مخلوق في الوجود، بل أعز مخلوق كان لوجوده معنى في وجود خالد، تاركا كل شيء كما كان منذ أن فضّل الرحيل إلى ...اقرأ المزيد

دمّ العذراء

Fouka city, Algeria

أستيقظُ متأخرا. مثل صيّب شهوة عارمة أيقظني. أتحسسُ مفاصلي، أرطبّ شفتيّ بلساني وأفكر في أن اليوم ليس باليوم العادي، سألتقي “لويزة” بعد العصر. أول مرّة تعدني فيها امرأة بأن تغدق عليّ بشيء من لحمها ودمها، مجرد التفكير في هذا يجعل مسحة تحفز عاتيّة تجتاح جسدي. قالت أننا سنلتقي في “ليبانغالو” وأنا رحبتُ بغبطة وحماس، بلغتُ العشرين والمرء في هذا العمر تسكنه جذوّة ملحاحة لاختبار رجولته، في العشرين لا يصبح الالتفات للخلف ممكنا لاسيّما في هذا المدينة المنتفضة، إما الضحالة أو التميّز على قول كولن ولسون.. نزلتُ سلالم العمارة المسكونة بالصدأ، نثرتُ نظراتي المتقدة على جزء المدينة الظاهر أمامي، ساعة الساحة الكبرى تُشير الى الثانية بعد الظهر، تقل حركة الساكنة في هذا الوقت من شهر ايلول، يركب الأطفال مدارسهم ويتجه البعض إلى دوالي العنب بالقرب من “دواودة” لقطفها.. أمرّ على ماخور المدينة القديم، مبنى كولونيالي مهدّم في بعض جنباته تصرّ السلطات على تطهيره من مريديه المكبوتين، بينما يناور هؤلاء لاستبقائه، لم ألجه يوما برغم دعوات الأصدقاء الحثيثة، لا أحبّ تلكم الفتيات اللاتي يضعن أصباغاً كثيفة على وجوههن فيُمسين مثل جنيات بحر مَجّهن من أعماقة مطرودات. أُراكم الرغبة وأنا أمرّ ...اقرأ المزيد

الفوّارة

لطالما توكّأ منسأته وخرج باكرا ، ولطالما اعترضت طريقه ، فيمر بمحاذاتها يتمتم بكلمات منها المفهوم ومنها المبهم ..تلك المرأة السّافرة التي تعتلي نبع الماء المجاورللمسجد العتيق وسط المدينة، احتلت المكان قبل أن يولد هو بأعوام ، ظلّت تعترض طريق المارين كما يظن، أوكما يوحي إليه خياله العالق في شقاوة وهم طال أمده، استحالت عقدة تنغّص عليه أيامه وتشوّه حسن المدينة ! إنّها تقف في طريق تسوّقه أو خروجه إلى ساحة المقهى القريب كلّ صباح. غالبا ما يتوقف قبالتها يمطرها بوابل من الشتائم ثم يبصق على وجهها ويمضي لسبيله.

صارت تلك عادته مذ شبّ وعرف معنى العار والفتنة .إنّه سي الحاج عجوز تخطّى عمره السبعين عاما، كان صاحب مقهى لكنه حين كبر تخلى عنه لأبنائه . ينادونه في المدينة سي الحاج لأنه درس في صغره بالمدرسة القرآنية، وكل من يدرس بها يعلق له الناس ال”سي” وساما للعلم فيلحقونها باسمه ، فصار اسمه من الحاج إلى سي الحاج.

في صغره لم يكن يكترث لها، يمضي وقته مع أقرانه في اللعب واللهو دون مجاراتها أوالإنتباه إلى مفاتنها ، يأتون ماء النبع يشربون ويغتسلون ...اقرأ المزيد

بنتُ الرّومي

Cerez, Belimour, Algeria

هذه القصّة مستوحاة من البحث في تاريخ قصّة القصر المبني على أرض مدينة بليمور (تاماسكاني في الفترة الرّومانية)، وهو يحاكي القصّة الحقيقيّة لبناء وتشييد القصر الجميل..

صبّحك الله بخير يا مدينة سيدي عقبة السّاحرة !، أمّا أنت يا بيلا بنت الرّومي؛ فغنّي وارقصي على أنغام نسيم هذا الصّباح، واطلبي من والدك ما شئت فالزّيت من الزّيتونة والسّمك من البحر، والأرض صارت لك، خلى لك الجوّ فبيضي ونقّري أيّتُها الحسناء !..

نم يا سيدي عقبة في رمسك نوم قريرِ العين لأنّنا سنعودُ غدّا حاملين أحلامنا على أكفّنا وأعيننا على قبرك كي لا تنتهك حرمة موتانا على هذه الأرض..

قصُور المدينة تنتصب شامخة شموخ أهلها رغم نوازل الدّهر ودورة الأيّام.. الجمال السّاحر الفتّان يأسر قلب بيلا الجميلة فتروم من والدها تري بنعله الأسود المتعالي بناء قصر يشبه ما رأت في سيدي عقبة على أرض سيريز، عفوا على أرض تاماسكاني !.. يتلكّأ الوالد، يتردّد لكنّه يرضخ في نهاية المطاف لمطلب ابنته الصّبيحة..

جاء الخمّاسة، بدأوا بالحفر أعلى تلّة مطلّة على غابة من الأشجار الكثيفة، يبدو أنّ القصر سيحتلّ مكانا مواتيا مثلما احتلّ تري وابنته وبني جلدته قلوب ...اقرأ المزيد

لِقَاءٌ بِطَعْمِ الْوَدَاعِ


Tablat, Algeria

تُلَوِّحُ لِي ذِكْرِيَاتٌ، وَتَمْشِي إِلَيَّ الطَّرِيقُ الْحَنُونَةُ مَحْفُوفَةً بِالشَّجَرْ
جِبَالٌ تُمَشِّطُهَا الشَّمْسُ.. وَالْمَاءُ يَنْسَلُّ كَالشِّعْرِ مِنْ قَلْبِ صَبٍّ غَزِيرِ الْهَوَى
حِينَ يَنْسَلُّ مِنْ صَخْرَةٍ هَا هُنَاكَ
نَسِيمٌ يُدَاعِبُ وَجْهَ الْمَتَاعِبِ
طَيْفُ حَنِينٍ
هُدُوءٌ مِنَ الثَّلْجِ أَصْفَى
وَأَفْرَاحُ لَوْزٍ بَهِيِّ الزَّهَرْ
وَ”تَابْلَاطُ” تَفْتَحُ أَذْرُعَهَا لِلْأَحِبَّةِ حِينَ يَجِيئُونَ مِثْلَ الطُّيُورِ الَّتِي طَارَدَتْهَا الْمَوَاسِمُ فَاسْتَسْلَمَتْ لِرَحِيلٍ وَسِيعِ الْمَدَى.. ثُمَّ مَزَّقَتِ الثَّوْبَ –ثَوْبَ الْمَسَافَاتِ-
عِطْرُ الْمَوَاعِيدِ أَزْكَى
وَذَاكِرَةُ الْحُبِّ أَقْوَى
وَصَدْرُ الْقَصِيدَةِ مُتَّسِعٌ لِلتَّفَاصِيلِ مِثْلَ الْقَدَرْ
بِبَابِكِ “تَابْلَاطُ” تَنْمُو بَرَاعِمُ شَوْقٍ شَفِيفٍ تُزَخْرِفُ حَافَاتِهِ
وَتُزَخْرِفُ قُفْلًا يُعَاتِبُهُ الْقَلْبُ حِينًا
وَحِينًا تُجَادِلُهُ الْخُطُوَاتُ الْعَنِيدَةُ
لَابُدَّ لِلْبَابِ يَا وَطَنِي الْبِكْرَ أَنْ يَتَحَرَّكَ إِذْ تَتَحَرَّكُ هَذِي الْخُطَى
يَتَحَرَّكَ كَيْ أَمْنَحَ الْعُمْرَ -حِينَ يَحُطُّ عَلَى كَتِفِ الْحُلُمِ الْمُشْتَهَى بَعْدَمَا طَارَ مُتَّقِدًا فِي سَمَاوَاتِ صَبْرٍ مَدِيدِ التَّبَارِيحِ- قَمْحَ الْإِيَابِ
وَهَا أَنَذَا أَمْنَحُ الْعُمْرَ قَمْحَ الْإِيَابِ وَمَاءَ اللِّقَاءِ الزُّلَالِ
وَأَمْشِي عَلَى تُرْبَةٍ رَخْوَةٍ بَعْدَمَا امْتَدَّ فِي الْعُمْرِ جُرْحُ الْغِيَابِ
أُصَوِّبُ نَظْرَةَ خَوْفٍ طَفِيفٍ وَوُدٍّ كَثِيفٍ إِلَى أَعْيُنِ الرُّفَقَاءِ الْقُدَامَى –وَعَهْدُ الْأَحِبَّةِ لَا يَتَقَادَمُ، لَكِنَّهُ الْوَصْفُ حِينَ تُبَاغِتُهُ الْكَلِمَاتْ-
أُصَوِّبُهَا مُوغِلًا فِي وُقُوفِي وَوَجْهُ الْخُطَى فَاقِعُ اللَّوْنِ مُرْتَبِكٌ
نَظْرَةٌ تَتَلَخَّصُ فِيهَا الْحِكَايَةُ –لَيْلُ غِيَابٍ وَفَجْرُ لِقَاءٍ خَجُولٌ وَصُبْحٌ يُسَاوِرُهُ الْغَيْمُ.. بَعْدَ النَّظَرْ-
اقرأ المزيد

الفتى و البرج

Bordj El Kiffan Algeria

أحمد فتى في السّادسة من العمر، كثير السّؤال و الإستفسار، تَظهر على مُحيّاه ملامح الفطنة و علامات النّباهة، يعيش هنا في هذه المدينة، حيث يرتفع الحصن المنيف، الّذي يُعرف هنا باسم “برج الكِيفان”، نسبة إلى الكثبان الرّملية المترامية أسفله على الشّاطئ، كما يحلو للبعض مناداته “البُرج”.
هو قلعة بحرية عتيقة، بُنيت منذ بضعةٍ من القرون، إبّان الخلافة العثمانيّة، كان ذات يوم يعلوه الحَرس و يعمره الجند و تعلو سَطحه المدافع المَهيبة الّتي شهَرها في وجه كلّ مَن تُسوّل له نفسه الإقتراب من الإِيالة،
كان شامخا هناك، حيث تلتقي زُرقة البحر بزُرقة السّماء، كأنّي به يَرقب الأمواج تِلو الأمواج، يَرصُد ما ورائها مَخافة أن تكون سفينة للمعتدين الّذين ما فتِئوا يحاولون تدنيس هذه الأرض الطّاهرة، و ها هو اليوم لم يزل واقفا هناك، حيث أكل الدّهر عليه و شرب، لكنّه لم يزل واقفا، جدرانه المتداعية يسند بعضها بعضًا، و يشدّ بنيانه المرصوص بعضه بعضًا، تُعفّيه الرّوامس و السّماء، لكنّه لم يزل واقفا.

كان أحمد يسأل أباه عن البرج، ما هو؟ و لِمَ بُني؟ و مَن بناه؟ فيجيبه: بناه الأجداد ليذودوا به عن البلاد،
و حين يلعب مع أقرانه يتسابقون ...اقرأ المزيد

لثام أزرق

Hoggar Mountains, Algeria

تطل عيناه المحمرّتان من تحت بحر لثامه الأزرق، وتنطبع بهدوء على المرآة العلوية العاكسة. لم أتبين منه سواهما وكفّان بدا لي أنهما ترقصان في الفضاء كيفما اتفق، بينما الحال أنهما كانتا تدلان سائق الحافلة على الطريق إلى جبال أهقار.

يمضي الوقت على مهل، يتلكأ الزمن وتتمدد المسافات رافضة الانطواء السريع. الطريق في الغالب غير معبدة، ولا تكاد تُرى من النافذة غير رمال تلفك من كل الجوانب. وحتى أبدد بعضا من وحشة الطريق، غرقت في انعكاس وجه عزوز الملثم على المرآة، محاولة تفكيك طلاسمه دون جدوى. حين أعيتني محاولاتي انكفأت على مقعدي واكتفيت بالنظر الهادئ الذي قطعه عزوز بتشغيل موسيقى ساحرة.

-إنها موسيقى إمزاد، ستعجبكم حتما.

قالها عزوز وقد ضاقت عيناه مبتسمة، سأله أحد السياح عن معنى كلمة إمزاد، فأجاب مبتسما:

-تسمى هذه الموسيقى باسم آلة إمزاد. وهذه الآلة ذات الوتر الواحد لها تاريخ عريق يعود إلى آلاف السنين. كانت الحروب بين قبائل الطوارق دائمة، فاحتارت النسوة في طريقة إيقافها، فصنعن الآلة وتدربن عليها، وما إن حطت الحرب الجديدة أوزارها حتى شرعن في عزفهن الساحر الذي فتن الرجال، فما كان منهم إلا أن ألقوا بأسلحتهم موقفين الحرب.

يعلو هتاف الإعجاب بالقصة في الحافلة، ليصل عزوز سؤال ...اقرأ المزيد

غروب الليل… شروق اللصوص؟

Ain El Kebira, Algerian countryside

كنت أطوي الملابس لما سقطت ورقة قربي، فتحتها بفضول، كان مكتوب عليها: “في الأعالي تحت الغابة!” كنت لأضعها جانبا لولا عبارة صغيرة استرعتني، كانت مكتوبة بخط صغير، بحثت في الانترنيت عنها، فوجدتها: “ابحث و ستعرف”. فخطرت لي فكرة: البحث عن المكان!
كنت مرتبة للذهاب عند صديقتي غدا، لكنني سأغير الخطة قليلا.
“ألو مرحبا تينا! كيف الحال؟”
“مرحبا إيما! لدي شيء جديد…” ترددت قليلا.
”تكلمي.”
“وجدت دليلا قديما، ولدي ما يدعوني للاعتقاد بأن صاحبها هو ذلك الأجنبي، علينا أن نبحث لنعرف.”
ولدهشتي قاطعتني بحماسة: “الصباح! صباح رمضان أنسب من الليالي الماطرة”.
“وكيف ستبررين غيابك؟”
“طبيب الأسنان!”
عند الثامنة صباحا كنا صاعدتين بدون وجهة معينة، رغم ذلك معنوياتنا عالية، كانت إيما أول من نطق: ’’و الآن المشكل الأول: ليس في المكان منازل قديمة، إذا فوجهتنا قد تكون الابتدائية أو الفندق أو (الأسوأ) المستشفى‛‛.
’’ لنفترض أن الوصف دقيق… فبين الابتدائية و الغابة طريق، و كذا الحال مع المستشفى، و هكذا يبقى الفندق…‛‛
”وبما أنه أجنبي قديم فإنه قد كان في فندق‛‛!
صدق حدس إيما بشأن هدوء الصباح، نظرنا حولنا و تأكدنا خلو المكان، ثم تسللنا إلى الغابة. هناك ...اقرأ المزيد

عروس الساحل الإفريقي

Le parc archéologique de Tipaza

تيبازة تلكم المدينة التي ترعانا، نعيش في كنف حنانها الدائم وسط الخير العائم، مدينتي غير كل المدن، سياحية بإمتياز، معطرة بعبق التاريخ، بسيطة في يومياتها بساطة فلاحيها، أثرية هي مدينتي التي سكنها الرومان يوما ليتركوا الأثر فيها إلى اليوم قائما.

ككل سنة أختار أحد الأصدقاء ليشاركني عطلتي الصيفية التي اقضيها في مدينة تيبازة أين اسكن أنا وأسرتي، وهذه السنة سيزورني شخص عزيز على قلبي من خارج الجزائر، تعرفت عليه خلال دورة الجزائر الكبرى للدراجات، رياضي سوري، أحب مدينتي خلال مرور القافلة بها وتعجب كثيرا لطبيعتها، فأردت دعوته ليتعرف أكثر عنها وعن طيب وكرم أهلها.

عمر الحلبي ضيفي العزيز سيبقى معنا أسبوعين فقط للأسف لأنه مرتبط كثيرا نظير مشاركاته الدولية الكثيرة فهو بطل سوري في رياضة الدراجات.

ونحن نتجول في أول أيام العطلة السعيدة بين أحضان الطبيعة قررنا زيارة اقرب مكان في مدينتي وهو الضريح الملكي الموريتاني، مكان أثري ترقد فيه كليوباترا سيليني زوجة يوبا الثاني وسط غابة منطقة سيدي راشد بتيبازة أين الطبيعة الخلابة في جبل هوائه منعش فهواء تيبازة يريح البال ...اقرأ المزيد